تشهد القنوات الفضائية هذه الأيام نشاطا ملحوظا استعدادا لشهر رمضان الكريم لإيجاد بزعمهم جوا فنيا مناسبا له، وكذلك المؤسسات الحكومية والشركات التجارية تسعى لترتيب وضعها الداخلي ونشاطها الخارجي ليتسق مع وضعية هذا الشهر.
كما أنه لا يخفى على القارئ الكريم، حالة الاستنفار التي تعيشها الأسر المسلمة قبيل حلول هذا الضيف، فحمى الشراء مستعرة، والأسواق مزدحمة، وسيل الأغذية الهدار لا يكاد يفي بغرض المتسوقين لتأمين سفرة عامرة وزاخرة بشتى أصناف المأكولات الجديدة.
فالكل يسعى للتجديد في هذا الشهر على اختلاف أهدافهم ومكمن مصالحهم.
فلماذا أنا -كمسلم بعيد عن هذا التجديد؟ لماذا أتقن فقه النقد ولا أملك مفاتيح التغيير؟ لماذا أذوب في تفريط الماضي ولا أسعى لتجديد المستقبل؟ لماذا ساعات عمري أنفقها بالأماني ولا أحسن جودة التخطيط؟
نعم أريد رمضان ولكن بشكل مختلف عما مضى، حيث كنت أستقبله كما يستقبله كثير من الناس، نشاط ومعنويات مرتفعة في أول أيامه ثم تخبوا جذوة نشاطي شيئا فشيئا حتى تعود أيام رمضان ولياليه كما كنت قبله بل قد تكون الغفلة أشد. فينبغي علينا أن نرسم لهذا الشهر وسائل وسبل لتحقيق أهدافنا منه. بمعنى أن تكون لأحدنا أجندة خاصة تناسب ظروفه- لأنواع العبادات التي يعزم القيام بها في هذا الشهر الفضيل..
وسأذكر ما يمكن ذكره في هذه المقالة ما هو مهم أن يكون في هذه الأجندة وأترك ما زاد عليها كل حسب همته:
1- التوبة والاستغفار والإنابة قبل دخول هذا الشهر وإرجاع الحقوق لأصحابها إن كانت ثمة حقوق في الذمة وحث أفراد الأسرة والأصدقاء على ذلك.
2- العزم على صيام هذا الشهر الكريم من غير تردد إيمانا منك بأن هذا في رضى الله -تعالى- ومحتسبا للأجر (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).
لتكملة المقالة هنا
الموضوع الأساسي: رمضان بشكل مختلف
المصدر: منتديات عروس
via منتديات عروس http://ift.tt/1q96Y4w
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire